309

روض الأنف در شرح سیره نبوی

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

ناشر

دار إحياء التراث العربي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٢ هـ

محل انتشار

بيروت

مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
مرابطون
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
إلَى الْإِسْلَامِ، فَمِنْ الْأَبْنَاءِ: وَهْبُ بْنُ مُنَبّهِ بْنِ سَيْجِ «١» بْنِ ذُكْبَارٍ، وَطَاوُوسٌ «٢» وَذَادَوَيْهِ وَفَيْرُوزُ اللّذَانِ قَتَلَا الْأَسْوَدَ الْعَنْسِيّ الْكَذّابَ، وَقَدْ قِيلَ فِي طَاوُوسٍ: إنّهُ لَيْسَ مِنْ الْأَبْنَاءِ، وَإِنّهُ مِنْ حِمْيَرَ، وَقَدْ قِيلَ: مِنْ فَارِسَ، وَاسْمُهُ: ذَكْوَانُ بْنُ كَيْسَانَ وَهُوَ مَوْلَى بُجَيْرِ بْنِ رَيْسَانَ؛ وَقَدْ قِيلَ: مَوْلَى الْجَعْدِ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: طَاوُوسٌ الْقَرّاءُ لِجَمَالِهِ.
وَقَوْلُ خَالِدِ بْنِ حِقّ.
تَمَخّضَتْ الْمَنُونُ لَهُ بِيَوْمِ ... أَنَى؛ وَلِكُلّ حَامِلَةٍ تِمَامُ «٣»
الْمَنُونُ: الْمَنِيّةُ، وَهُوَ أَيْضًا مِنْ أَسْمَاءِ الدّهْرِ، وَهُوَ مِنْ مَنَنْت الْحَبْلَ إذَا قَطَعْته، وَفَعُولٌ إذَا كَانَ بِمَعْنَى فَاعِلٍ، لَمْ تدخل التاء فى مؤنثه لسرّ بديع

(١) سيج بالفتح وبالكسر وبالتحريك.
(٢) روى عنه الزهرى وخلق سواه. قال عنه عمرو بن دينار: ما رأيت أحدا قط مثل طاووس. مات بمكة سنة ١٠٦ هـ. أو ١٠٤ هـ. ويقول أبو الفرج الجوزى فى كتاب الألقاب: إن اسمه: ذكوان، وطاووس لقب له، وإنما لقب به؛ لأنه كان طاووس القراء، والمشهور أنه اسمه، وكلمة طاوس تطلق على الجميل من الرجال، وقال عنه ابن خلكان: الخولانى- بفتح فسكون- نسبة إلى خولان، والهمدانى بفتح فسكون ففتح- نسبة إلى همدان- اليمانى من أبناء الفرس،
(٣) معنى البيت كما فى اللسان: أن المنية تهيأت لأن تلد له الموت. والشعر منسوب فى مادة- مخض- إلى عمرو بن حسان أحد بنى الحارث بن همام ابن مرة، يخاطب امرأته:
ألا يا أم عمرو لا تلومى ... وأبقى إنما ذا الناس هام
ويقول ابن برى: المشهور: يا أم قيس، وهى زوجته، وكان قد نزل به ضيف فذبح ناقته، فلامته، فقال هذا الشعر.

1 / 316