296

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار

ناشر

دار القلم العربي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣ هـ

محل انتشار

حلب

أقفلت يا قوم على تكّتي «١» ... وإنما مفتاحها الدرهم
راود أبو الهذيل غلاما، فقال: أنا للنظر لا للواطة.
نصيب الفتى في الروض شمّ ونظرة ... وما الرعي إلّا من طباع البهائم
غيره:
وكنّا نرجي أن نرى العدل ظاهرا ... فأعقبنا بعد الرجاء قنوط
متى تصلح الدنيا ويصلح أهلها ... وقاضي قضاة المسلمين يلوط
سئل الأحنف: ما بال أستاه الرجال يكون عليها الشعر دون أستاه النساء؟
فقال: أستاه الرجال حمى وأستاه النساء مرعى. سئل مخنّث: ما بال هن النساء ينبت أسرع؟ فقال: لقربه من السماء ويسقى من فوق.
قال رجل لابن شعيب: إني إذا دخلت الصلاة انتشرت آلتي، هل تكون لي الصلاة؟ فقال: طوبى لك، فأنا أتمنّى ذلك في الفراش. قال رجل لجارية: ما أوسعك! فقالت: فديت من كان يملؤه. بعض الأكابر اشترى جارية، فقيل:
كيف وجدتهافقال: فيها خصلتان من الجنة، البرد والسعة. كان رجل يعشق جارية فاجتمع بها ليلة فأخذ يعاتبها، فقالت: يا جاهل، دع الكتاب والعتاب واجعل قميصي بجنبي. استعرض رجل جارية فقال: أتحسنين أن تضربي بالعود؟ فقالت: لا، ولكن يعجبني أن أجلس على العمود. قيل لبصريّة:
أتشتهين الرجال؟ قالت: لا أدري غير أني أعلم أن الأوّل داء والثاني دواء والثالث شفاء ومن ربّع فنفسي له فداء. كانت امرأة تبكي عند قبر فقيل لها: من هو؟ قالت: زوجي وكان والله يجمع بين الجناح والساق ويهتزّ منه الصارم

1 / 300