768

رصف

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

ناشر

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

الخلة أفضل من المحبة، لقوله: "لو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا"، وقيل: بل المحبة أفضل، لأن المحبة عبارة عن الميل إلى المحبوب، والميل أمر طبيعي، والخلة التي هي إما الفقر أو غيره ليس كذلك.
الداعي: من قوله: ﴿أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ﴾.
السراج المنير: استعير له لما في دعوته من الظهور التام والحجة على صدقه.
حريص عليكم: من الحرص على الخير، أي: هدايتهم وإنقاذهم.
رؤوف رحيم: مشتقان من أسمائه تعالى.
الطيب: من قوله تعالى: ﴿وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ﴾.
ذو العزم: أي: ذو الجد، وقيل: ذو الحزم، أمر بالاقتداء بهم، فسمي بذلك، واختلف في أولي العزم، فقيل: هم الرسل كلهم، فـ "من" في قوله تعالى: ﴿أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ بيانية، إلا يونس لعجلة كانت فيه، وقيل: هم نجباء الرسل ثمانية عشر مذكورين في (سورة الأنعام) قبل قوله: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾، وقيل: الذين أمروا بالجهاد منهم، وقيل: نوح، وهود، وصالح، ولوط، وشعيب، وموسى، ستة ذكروا نسقًا في (سورة الأعراف) و(الشعراء)، وقال ابن عباس: هم أصحاب الشرائع: نوح، وإبراهيم، وعيسى، وموسى، وخامسهم محمد ﷺ وعليهم، ذكروا في قوله تعالى: ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾ ﴿مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا. .﴾ إلى آخره.
الصاحب: من قوله تعالى: ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾.
الصالح: من قول الأنبياء: "مرحبًا بالأخ الصالح".
السيد: من قولهم: ساد قومه يسودهم، فهو سيد، وهم سادة على وزن

2 / 307