650

رصف

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

ناشر

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

الفصل الخامس عشر: في ذكر آدابه وتواضعه وشفقته
١٥٩١ - عن أنس ﵁ قال: كانَ رسولُ الله ﷺ يَعُودُ المَريضَ، ويَشْهَدُ الجِنَازَةَ، ويَرْكَبُ الحِمَارَ، ويُجِيبُ دَعْوَةَ الْعَبْدِ، وكانَ يَوْمَ بني قُرَيْظَةَ على حِمَارٍ مَخْطُوم بِحَبْلٍ من لِيفٍ، عليه إكافُ ليفٍ". أخرجه الترمذي (١).
١٥٩٢ - عن أنس ﵁ قال: كانَتْ الأَمَةُ [من إماء المدينة] لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسول الله ﷺ. فَتَنْطَلِقُ بهِ حَيْثُ شَاءَتْ". أخرجه البخاري (٢).
١٥٩٣ - عن أنس ﵁ قال: ما رَأَيْتُ أَحَدًا أَرْحَمَ بالعِيَالِ من رسولِ الله ﷺ، كان إبراهيمُ مُسْترضِعًا [له] في عَوَالي المدِينَةِ، فَكَانَ يَنْطَلِقُ ونَحْنُ مَعَهُ، فَيَدْخُلُ الْبَيْتَ، وإنَّهُ لَيُدَخَّنُ وكان ظِئْرُه قَيْنًا. أخرجه مسلم (٣).

(١) رقم (١٠١٧) في الجنائز باب رقم (٣٢)، ورواه أيضًا ابن ماجه رقم (٤١٧٨) في الزهد: باب البراءة من الكبر والتواضع وفي سنده مسلم الأعور، وهو مسلم بن كيسان وهو ضعيف كما قال الحافظ في "التقريب".
(٢) ١٠/ ٣٧٢ في الأدب: باب الكبر.
(٣) رقم (٢٣١٦) في الفضائل: باب رحمته ﷺ الصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك.

2 / 187