310

رصف

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

ناشر

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

دعاء رسولِ الله ﷺ على قريش حيث أبطؤوا عليه، ثم استسقاؤه لهم وإجابة دعائه في الكل من ذلك
٧١٦ - عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: إنَّ قُرَيشًا أبطؤوا عن الإِسلام، فَدَعا عَلَيهم النَّبيُّ ﷺ فَأخَذَتْهُم سَنَةٌ، حتَّى هَلَكُوا فيها، وأكلوا الميتةَ والعظام، فجاءَ أبو سفيان، فقال: يا محمَّد، جئتَ تأمُرُ بِصِلَةِ الرَّحم، وإنَّ قَومَكَ هَلَكُوا، فادعُ الله، فقرأ: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ [الدخان: ١٠] ثم عادوا إلى كفرهم، فذلك قوله: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾ [الدخان: ١٦] يوم بدر، فدعا رسول الله ﷺ فَسُقُوا الغَيثَ، فأطبَقَت عليهم سبعًا، وشكا النَّاس كثْرَةَ المطر، قال: "الَّلهمَّ حوالَينا ولا عَلَينا"، فانحَدَرَت السَّحابَة عن رأسِه، فَسُقوا النَّاس حولَهُم. أخرجه البخاري ومسلم (١).

= اكتفى بصلاة الجمعة في الاستسقاء، وباب الدعاء إذا انقطعت السبل من كثرة المطر، وباب ما قيل: إن النبي ﷺ لم يحول رداءه في الاستسقاء يوم الجمعة، وباب إذا استشفعوا إلى الإمام ليستسقي لهم لم يردهم، وباب الدعاء إذا كثر المطر: حوالينا ولا علينا، وباب من تمطر حتى يتحادر على لحيته، وفي الأنبياء: باب علامات النبوة في الإِسلام، وفي الجمعة: باب رفع اليدين في الخطبة، وباب الاستسقاء في الخطبة يوم الجمعة، وفى الأدب: باب التبسم والضحك، وفي الدعوات: باب الدعاء غير مستقبل القبلة، ومسلم رقم (٨٩٧) في الاستسقاء: باب الدعاء في الاستسقاء.
(١) رواه البخاري ٨/ ٤٣٩ في تفسير سورة (حم الدخان) باب: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾، وفي الاستسقاء: باب دعاء النَّبيِّ ﷺ: "اجعلها عليهم كسني يوسف، وباب إذا استشفع المشركون بالمسلمين عند القحط، وفي تفسير سورة [يوسف]: باب ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا﴾، وفي تفسير سورة [الروم]، وفي تفسير سورة [ص]، ومسلم رقم (٢٧٩٨) في صفات المنافقين: باب الدخان.

1 / 316