قالت: كان يقومُ إذا سَمِعَ الصَّارِخَ. أخرجه البخاري ومسلم (١). الصَّارِخُ: الدِّيكُ.
٦٦٧ - عن الأسود قال: سألتُ عائشةَ ﵂، كيف كانت صلاةُ رسولِ الله ﷺ باللَّيلِ؟ قالت: كان ينامُ أوَّلَه، ويقومُ آخِرَهُ، فيصلّي، تم يرجعُ إلى فِرَاشِه، فإذا أَذَّنَ المُؤَذِّنُ، وَثَبَ، فإِنْ كانت به حَاجَةٌ اغْتَسَلَ، وإلّا توضّأَ وخرج.
وفي رواية أبي سلمة [عن عائشة] قالت: ما أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إلَّا نَائِمًا، تَعني النبيَّ ﷺ.
وفي رواية: قالت: ما أَلْفى رسولَ الله ﷺ السَّحَرُ [الأعلى] في بيتي أو عندي إلَّا نائِمًا. أخرجه البخاري ومسلم (٢).
٦٦٨ - عن أم سلَمة ﵂ قالت: كانَ - تعني النبِيَّ ﷺ يُصلِّي العَتَمَةَ، ثم يُسَبِّحُ، ثم يُصلِّي بعدها ما شَاءَ اللهُ من اللَّيْلِ، ثم ينْصرِفُ، فيرْقُدُ مثل ما صلَّى، ثم يَسْتَيقِظُ من نَوْمِهِ ذلِكَ، فيُصَلِّي مِثلَ ما نامَ، وصلاتُه تلك الآخرة تكونُ إلى الصبح (٣).
٦٦٩ - عن أنس ﵁ قال: ما كُنَّا نَشاءُ أن نَرَى رسولَ الله
(١) رواه البخاري ٣/ ١٤ في التهجد: باب من نام عند السحر، وفي الرقاق: باب القصد والمداومة على العمل، ومسلم رقم (٧٤١) في صلاة المسافرين: باب صلاة الليل وعدد ركعات النَّبيِّ ﷺ.
(٢) رواه البخاري ٣/ ٢٥ في التهجد: باب من نام عند السحر، ومسلم رقم (٧٣٩) و(٧٤٢) في صلاة المسافرين: باب صلاة الليل وعدد ركعات النَّبي ﷺ.
(٣) رواه النسائي ٣/ ٢١٤ في قيام الليل: باب ذكر صلاة رسول الله ﷺ، وفي سنده يعلى بن مملك لم يوثقه غير ابن حبان وباقي رجاله ثقات، لكن له شواهد يقوى بها.