مثاله في الجماد: قوله تعالى: ﴿حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾ (٢).
ومثاله (٣) في غير الجماد قوله تعالى: ﴿إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ﴾ (٤)، وغير ذلك مما تقدم.
وهو غير (٨) مطابق؛ لأن السير نسبهُ الله تعالى (٩) إلى نفسه لا إلى الجبل (١٠)، ولكن يحتمل أن يكون المؤلف أراد بالتمثيل: القراءة الشاذة، وهي: قراءة من قرأها (١١) بالتاء المفتوحة وكسر السين ورفع الجبال على الفاعلية (١٢)، وهي