أما الأمر، والنهي، والدعاء؛ فلأن معناها طلب، وطلب الماضي محال، وكذلك الحاضر؛ لأنه (٧) تحصيل الحاصل فتعين المستقبل.
وأما الشرط، وجزاؤه؛ فلأن معناهما توقيف دخول أمر (٨) في الوجود على دخول أمر آخر، والتوقيف في الوجود إنما يكون في المستقبل، فإذا قلت: أنت طالق إن دخلت الدار، فلا يمكن أن يكون الشرط دخلة مضت، ولا يمكن أن يكون المشروط طلقة مضت، بل دخلة مستأنفة (٩) وطلقة مستقبلة (١٠).