681

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

ویرایشگر

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

ناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان
يَعْمَلُونَ﴾ (١) " قدم (٢) في المثال الأول: المفعول، وهو: إياك، وقدم في المثال الثاني المجرور، وهو (٣): ﴿بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴾ (٤).
قوله: "وتقديم المعمولات" يعني: أن الثاني هو المحصور في الأول، بخلاف الحصور الثلاثة المتقدمة؛ فإن الأول فيها هو المحصور في (٥) الثاني.
قوله: "وتقديم المعمولات" ورد عليه إشكال عظيم، وهو قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (٦)، فيلزم على قاعدة الحصر: أن الله جل (٧) وعلا عالم بالأعمال دون غيرها؛ وذلك باطل بإجماع.
أجيب (٨) عن هذا: بأن هذا المفهوم قد عارضه صريح، فيقدم الصريح عليه (٩)، وهو قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (١٠)، وقوله تعالى: ﴿قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ (١١)، ﴿وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا﴾ (١٢)، [وقوله

(١) سورة الأنبياء آية رقم ٢٧.
(٢) في ز: "قد قدم".
(٣) "وهو" ساقطة من ط.
(٤) "يعملون" ساقطة من ط وز.
(٥) المثبت من ط وز، وفي الأصل: "الحصر".
(٦) سورة هود آية رقم ١١٢، وسورة فصلت آية رقم ٤٠.
(٧) في ز: "﷿".
(٨) في ز: "وأجيب".
(٩) "عليه" ساقطة من ط.
(١٠) سورة الحجرات آية رقم ١٦.
(١١) سورة الطلاق آية رقم ١٢.
(١٢) سورة الجن آية رقم ٢٨.

1 / 559