439رفع النقاب عن تنقيح الشهابرفع النقاب عن تنقيح الشهابالحسين بن علي الرجراجي الشوشاوي - ۸۹۹ ه.قالحسين بن على الرجراجى الشوشاوي - ۸۹۹ ه.قویرایشگررسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياضناشرمكتبة الرشد للنشر والتوزيعویراستالأولىسال انتشار١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ ممحل انتشارالرياض - المملكة العربية السعوديةژانرهاPrinciples of Islamic Jurisprudence•مناطقمراکش•امپراتوریها و عصرهاوطاسیانيعني (١) بقوله (٢): جرى إليه أي: جرى إلى السفه؛ لأن اسم الفاعل يدل على المصدر؛ فالسفيه (٣) يدل على السفه.فقول المؤلف: (إِلى لفظ)، صوابه: إلى لفظ أو ما يقوم مقامه.أجيب عن هذا الإيراد (٤): بأن كل محذوف من مفسرات الضمائر لا بد من دليل يدل عليها (٥) فكأنه (٦) ملفوظ بها (٧)؛ لأن تقدم الدال كذكر المدلول.الثالث قوله: (منفصل عنه) يقتضي: خروج الضمير المتصل (٨) من الحد فيكون الحد غير جامع، نحو قولك: ربه رجلًا؛ لأن ضمير رب لا بد من اتصاله بمفسره (٩).أجيب عنه: بأن هذا نادر والنادر (١٠) لا يعترض به على الكليات.الرابع: قوله: (أو قرينة تكلم أو خطاب) (١١) فإنه تطويل في (١٢) الحد،= انظر: الخصائص لابن جني ٣/ ٤٩، الأمالي الشجرية لأبي السعادات هبة الله بن علي المعروف بابن الشجري ١/ ٦٨، معاني القرآن للفراء ٣/ ٩٠٢.(١) "يعني" ساقطة من ز وط.(٢) في ز: "فقوله"، وفي ط: "قوله".(٣) في ز: "لأن السفيه".(٤) في ز: "الاعتراض".(٥) في ز: "عليه".(٦) في ط: "فكأنها".(٧) في ز: "ملفوظًا به".(٨) في ز: "المتصل به مفسره".(٩) انظر: شرح المفصل لابن يعيش ٣/ ١١٨.(١٠) "والنادر" ساقطة من ط.(١١) في ط: "أو خاطب".(١٢) "في" ساقطة من ط.1 / 316کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی