427

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

ویرایشگر

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

ناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان
وأنه تنتصب (١) النكرة بعده على الحال، وأنه لا ينصرف إذا كانت فيه علامة أخرى زائدة (٢) على العلمية.
فبيان ذلك أنك تقول: أسامة، ولا تقول: الأسامة بالألف واللام، بخلاف الأسد فإنه تدخل عليه الألف واللام.
وتقول: هذا أسامة مقبلًا، فتنصب النكرة بعده على الحال.
ولا تنعته بالنكرة كما تقول: هذا زيد مقبلًا، بخلاف الأسد فإنك تنعته بالنكرة فتقول: هذا أسد مقبل.
وتقول: هذا أسامة بغير تنوين؛ لأنه لا ينصرف للعلمية (٣) والتأنيث بخلاف الأسد فإنه ينصرف.
وأما الفرق الذي هو من جهة المعنى فهو: أن علم الجنس هو الموضوع للحقيقة الذهنية [بقيد الشخص الذهني، وأما اسم الجنس فهو: موضوع (٤) للحقيقة (٥) الذهنية] (٦) من حيث هي هي، لا باعتبار قيد معها [أصلًا] (٧).

(١) في ز: "ينتصب".
(٢) "زائدة" ساقطة من ز وط.
(٣) في ز: "للعمية"، وفي ط: "للعلمة".
(٤) "موضوع" ساقطة من ط.
(٥) في ط: "الحقيقة".
(٦) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(٧) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.
وذكر السبكي في الإبهاج (١/ ٢١٠) هذا الفرق بين علم الجنس واسم الجنس فقال: "المختار في التفرقة بينهما أن علم الجنس هو الذي يقصد به تمييز الجنس من غيره من غير نظر إلى أفراده، واسم الجنس ما يقصد به مسمى الجنس باعتبار وقوعه على =

1 / 304