قوله: (المشترك) (١)، سمي اللفظ المشترك بالمشترك (٢): مأخوذ من الشركة لاشتراك المعاني فيه، كما سميت (٣) الدار المشتركة بين الشركاء [مشتركة (٤)؛ لاشتراك] (٥) الشركاء فيها.
وقوله: (الموضوع) جنس يحتوي (٦) على الموضوع لمعنى واحد، والموضوع لمعان متعددة، والموضوع لمجموع (٧) المعاني.
وقوله: (لكل واحد من معنيين) أخرج به (٨) الموضوع لمعنى واحد، وأخرج به أيضًا (٩) الموضوع لمجموع المعاني وهو: أسماء الأعداد؛ لأن اسم العدد موضوع [لمجموع المعاني، وليس موضوعًا لكل واحد من المعدود، كمثل لفظ (١٠) العشرة مثلًا فإنه (١١) موضوع (١٢) لمجموع] (١٣) عشر (١٤) وحدات،