375

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

ویرایشگر

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

ناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان
فإذا حصل الجزئي حصل الكلي.
الثالث: أن الكلي غير مركب من الجزئيات، والكل مركب من الأجزاء.
الرابع: أن الكلي يحمل على جزئياته، والكل لا يحمل على أجزائه.
الخامس (١): أن الكلي لا يسلب عن جزئياته، والكل يسلب.
السادس (٢): أن جزئيات الكلي غير متناهية، وأجزاء الكل متناهية.
السابع (٣): أن جزئيات الكلي تشترك في طبيعة واحدة، [وأجزاء الكل لا تشترك في طبيعة واحدة (٤)] (٥).
[وأخصر وأوجز من هذا أن تقول: الكلي وجوده في الأذهان، ويوجد بعض جزئياته، ولا يتركب من الجزئيات، ويحمل على جزئياته، ولا يسلب عن جزئياته، ولا تتناهى جزئياته وتشترك جزئياته في طبيعة واحدة بخلاف الكل في جميع ذلك] (٦).
...

(١) في ط: "والخامس".
(٢) في ط: "والسادس".
(٣) في ط: "والسابع".
(٤) في ز: "في طبيعة، أي حقيقة واحدة".
(٥) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(٦) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.

1 / 251