373

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

ویرایشگر

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

ناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان
رجل يشبعه رغيفان غالبًا، فهذا الحكم صادق باعتبار الكلية دون الكل.
والكل هو: الحكم على المجموع من حيث هو مجموع، كقولنا: كل رجل يشيل الصخرة العظيمة، فهذا الحكم صادق باعتبار الكل دون الكلية.
والجزئية هي (١): الحكم على بعض [أفراد الحقيقة من غير تعيين، كقولنا] (٢): بعض الحيوان إنسان.
والجزئي هو (٣): الشخص من كل حقيقة كلية.
والجزء: ما تركب منه ومن غيره كل (٤) كالخمسة مع العشرة.
وجميع هذه الحقائق لها موضوعات في اللغة، فصيغة العموم للكلية، وأسماء العدد للكل، والنكرات للكلي، والأعلام للجزئي
[وقولنا: بعض الحيوان إنسان، وبعض العدد زوج: للجزئية، وقولنا: جزء موضوع للجزء] (٥)
وهذه الحقائق يحتاج إليها (٦) كثيرًا [في] (٧) أصول الفقه فينبغي أن تعلم (٨)، انتهى نصه
وقال بعضهم: الفرق بين الجزئية والجزء والجزئي مع [اشتراكها] (٩) في

(١) في ز: "هو".
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(٣) في ط: "هي".
(٤) في ز: "الكل"
(٥) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(٦) "إليها" ساقطة من ط
(٧) المثبت من ز، وفي الأصل وط: "من".
(٨) شرح تنقيح الفصول للقرافي ص ٢٨.
(٩) المثبت من ز وط وفي الأصل: "اشتراكهما"

1 / 249