370

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

ویرایشگر

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

ناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان
قوله (١): (والجزئي هو الذي يمنع تصوره من وقوع (٢) الشركة فيه).
ش: هذا هو المطلب الثالث، وهو حقيقة الجزئي عندهم (٣)، وهو مقابل الكلي (٤).
قوله: (هو (٥): الذي يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه)، أي حقيقة الجزئي: هو اللفظ (٦) الذي يمنع تصور معناه من وجود الشركة فيه، يعني: أن كل ما لا يمكن للعقل أن يتصور منه أفرادًا كثيرة فهو المعبر عنه بالجزئي عندهم.
مثاله: جميع المتشخصات (٧) كزيد، وعمرو، وهند، ودعد؛ فإن زيدًا المتعين (٨) لا يمكن للعقل أن يتصور منه أفرادًا كثيرة لتشخصه وتعينه (٩)، وهذا الذي ذكر (١٠) المؤلف هو الجزئي الحقيقي.
واعلم أن الجزئي له ثلاثة أقسام:
جزئي حقيقي كزيد، و(١١) هو الذي ذكره المؤلف، وهو ما يمنع (١٢) تصوره

(١) في ز: "وقوله".
(٢) "وقوع" ساقطة من أوخ وش.
(٣) "عندهم" ساقطة من ز.
(٤) في ز: "الكلي".
(٥) في ز وط: "وهو".
(٦) "اللفظ" ساقطة من ط.
(٧) في ز: "المشخصات".
(٨) في ز: "المعين".
(٩) في ط: "لتعينه".
(١٠) في ز: "ذكره".
(١١) "الواو" ساقطة من ط.
(١٢) في ط: "يمتنع".

1 / 246