352

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

ویرایشگر

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

ناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها
وطاسیان
وقوله: (وعلم أو ظن) (١) أي: وشك (٢)، وإنما قال: وعلم (٣) أو ظن؛ لأن الإنسان إذا سمع شيئًا فقد يقطع به وقد يظنه.
و(٤) قوله: (وألفاظ قائمة باللسان، وقصبة الرئة) هذا إشارة إلى أن النطق أصله الرئة مع اللسان؛ لأن الصوت يحدث من الرئة ثم يقطعه اللسان في المخارج فتحدث (٥) الحروف (٦).
قال بعض العلماء: كل حيوان له رئة يصوت برئته، وكل حيوان له جناح يصوت بجناحه بتحريك الهواء بسرعة وخفة، كالنحل والجراد والزنبور، وكل حيوان لا رئة له ولا جناح فهو: أخرس كالسمك ونحوه.
قال علي بن أبي طالب (٧) ﵁: الدماغ محل العقل، والكبد محل الضحك، والطحال محل الرحمة، والرئة محل الصوت (٨).
[وقد روي عن المؤلف ﵁ أنه أخبره من يوثق به أنه سمع هنا

(١) في ز: "وعلم أو ظن قائم بالقلب".
(٢) في ز: "أوشك".
(٣) "وعلم" ساقطة من ز.
(٤) "الواو" ساقطة من ط
(٥) في ز: "فيحدث".
(٦) انظر: مفتاح دار السعادة لابن قيم الجوزية ص ٢٨٩.
(٧) "ابن أبي طالب" لم ترد في ط.
(٨) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٢/ ٣) عن عياض بن خليفة عن علي ﵁ أنه سمعه بصفين يقول: إن العقل في القلب، والرحمة في الكبد، والرأفة في الطحال، والنفس في الرئة. الأدب المفرد المطبوع مع فضل الله الصمد، باب: العقل في القلب.
وذكره السيوطي بهذا اللفظ في اللآلئ المصنوعة في كتاب المبتدأ ١/ ٩٧.

1 / 227