216رفع النقاب عن تنقيح الشهابرفع النقاب عن تنقيح الشهابالحسين بن علي الرجراجي الشوشاوي - ۸۹۹ ه.قالحسين بن على الرجراجى الشوشاوي - ۸۹۹ ه.قویرایشگررسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياضناشرمكتبة الرشد للنشر والتوزيعویراستالأولىسال انتشار١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ ممحل انتشارالرياض - المملكة العربية السعوديةژانرهاPrinciples of Islamic Jurisprudence•مناطقمراکش•امپراتوریها و عصرهاوطاسیانالصنف الثاني: التلخيصات، التلخيص (١) في اللغة معناه (٢): التبيين. قال صاحب العين: "لخصت الشيء: بيّنته (٣) " (٤).ومعناه (٥) ها هنا: جمع ما افترق وضم ما انتشر، ولكن إن تأملت هذا الصنف فليس بزيادة في المعنى.قوله (٦): (والتحرير) هو: الصنف الثالث، والمراد به: تقرير الأدلة وبسطها.قوله (٧): (والتنبيه) هو: الصنف الرابع، ومعناه: إيقاظ من غفلة، وهو: ذكر ما سكت عنه القدماء.وهو خمسة تنبيهات:واحدة في الفصل الثالث عشر في: الحكم وأقسامه (٨)، وثانية في الفصل الرابع عشر: في أوصاف العبادات (٩)، وثالثة (١٠) في باب الاجتهاد،(١) في ز: "والتلخيص".(٢) المثبت من ط، وفي الأصل وز: "معناها".(٣) في ز: "معناه بينته".(٤) قال الخليل بن أحمد الفراهيدي في كتابه العين: لخصت الشيء إذا استقصيت في بيانه، يقال: لخص لي خبرك أي: بينه شيئًا بعد شيء.انظر: العين (٤/ ١٨٧) تحقيق: مهدي المخزومي، وإبراهيم السامرائي.(٥) المثبت من ز وط، وفي الأصل: "ومعناها".(٦) "قوله" ساقطة من ط.(٧) "قوله" ساقطة من ط.(٨) انظر: ص ١/ ٦٧٧ من هذا الكتاب.(٩) في ط: "والعبادة". وانظر: هذا التنبيه في ص ٢/ ٢٨ - ٢٩ من هذا الكتاب.(١٠) في ز: "والثالثة".1 / 88کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی