رد بر زنادقه و جهمیة
الرد على الزنادقة والجهمية
پژوهشگر
صبري بن سلامة شاهين
ناشر
دار الثبات للنشر والتوزيع
شماره نسخه
الأولى
١ قال ابن بطة ﵀ في الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية "١٥٧/٢": فقلنا: إن الله ﷿ قد منعك أيها الجهمي، الفهمَ في القرآن حين جعلت كل مجعول مخلوقًا، وأن كل جعل في كتاب الله هو بمعنى خلق، فمن ههنا بُليت بهذه الضلالة القبيحة، حين تأولت كتاب الله بجهلك وهوى نفسك، وما زينه لك شيطانك وألقاه على لسانك وإخوانك، وذلك أننا نجد الحرف الواحد في كتاب الله ﷿ على لفظ واحد ومعانيه مختلفة في آيات كثيرة، تركنا ذكرها لكثرتها وقصدنا لذكر الآية التي احتججت بها. فـ ﴿جَعَلَ﴾ في كتاب الله ﷿ على غير معنى: خلق. فجعل من المخلوقين على معنى وصف من أوصافهم، وقسم من أقسامهم، وجعل أيضًا على معنى فعل من أفعالهم لا يكون خلقًا ولا يقوم مقام الخلق، فتفهموا الآن ذلك وأعقلوه. ٢ اعتمد ابن بَطَّة في كتابه "الإبانة" على ما قرره الإمام أحمد ﵀ هنا في رده على الجهمية. انظر: الإبانة "١٥٧/٢، ١٥٨". ٣ انظر: الإبانة "١٥٩/٢".
1 / 102