834

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

ناشر

مؤسسة الأعلمي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٢ هـ

محل انتشار

بيروت

١٦٨- وعنه ﵇: كم من نعمة لله في عرق ساكن.
١٦٩- علي ﵇: العجب ممن يعطب ومعه النجاة، قيل: وما هي؟ قال: الاستغفار.
١٧٠- أنس يرفعه: إن للقلوب صدأ كصدأ النحاس، وجلاؤها الاستغفار.
١٧١- بكر بن عبد الله المزني: إنكم تكثرون من الذنوب، فاكثروا من الاستغفار، إن الرجل إذا وجد في صحيفته بين كل سطرين استغفارا سرّه مكان ذلك.
١٧٢- احتضر عمرو بن عبيد وهو حاج، فقال لعديله: قد نزل بي الموت ولم أتأهب، ثم قال: اللهم إنك تعلم أني لم يسنح لي أمران لك في أحدهما رضى، وفي الآخر لي هوى، إلا اخترت رضاك على هواي، فاغفر لي.
١٧٣- صالح المري «١»: اللهم فرّغني لما جعلتني له، ولا تشغلني بما تكفلّت لي به، ولا تحرمني وأنا أسألك، ولا تعذبني وأنا استغفرك.
١٧٤- الربيع بن برة «٢» من أصحاب الحسن، وبرة أمه، وأبوه عبد الرحمن السلمي «٣»: ندعوه لحظنا فيسرع، ويدعونا لحظنا فنبطىء، فخيره إلينا نازل، وشرّنا إليه صاعد، وهو علينا ملك قادر.
١٧٥-[شاعر]:
استغفر الله من عمر أضعت به ... حظّي من الذكر في قيل وفي قال

2 / 376