559

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

ناشر

مؤسسة الأعلمي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٢ هـ

محل انتشار

بيروت

للذنوب، قال: فتب إلى الله يا حبيب، فقال: إني أتوب ثم أعود، فقال: كلما أذنبت فتب حتى قال: عفو الله أكبر من ذنوبك يا حبيب.
٦- أنس عنه ﵇: المؤمن مثل السنبلة يستقيم أحيانا ويميل أحيانا.
٧- الحسن يرفعه: إن المؤمن ليذنب الذنب فيدخله الجنة، فقالوا: يا نبي الله، كيف يدخله الجنة؟ قال يكون نصب عينيه، تائبا عنه، مستغفرا منه، حتى يدخل الجنة.
٨- علي ﵁: سمعت أبا بكر، وهو الصادق، يقول:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من عبد أذنب ذنبا فقام فتوضأ فأحسن وضوءه وصلّى واستغفر من ذنبه إلّا كان حقا على الله أن يغفر له، لأنه يقول: وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ
«١» الآية.
٩- عمر ﵁: جالسوا التوابين فإنهم أرق أفئدة.
- وعنه: أعقل الناس أعذرهم للناس.
- وعنه: ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه.
١٠- علي ﵁: العفو زكاة الظفر.
- وعنه: إذا أنا مت من ضربته «٢» هذه فاضربوه ضربة بضربة، ولا يمثل بالرجل، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إياكم والمثلة ولو بالكلب العقور.
١١- مسلم بن الوليد الأنصاري في المأمون:
يغدو عدوك خائفا فإذا رأى ... أن قد قدرت على العقاب رجاكا

2 / 94