406

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

ناشر

مؤسسة الأعلمي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٢ هـ

محل انتشار

بيروت

امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
الثمرة، يؤخذ من عجب الذنب «١» إلى مغرز العنق، فيوضع منك على مثل ذلك، فتكثر له رقصاتك من غير جذل. قال: وما هذا يا أبا عمرو؟
قال: شيء لنا فيه أرب «٢»، ولك فيه أدب.
٥- ضرب يزيد غلاما، فقال له معاوية: كيف طاوعك قلبك على بسط يدك إلى من لا يقدر على رفعها إليك؟ فما ضرب يزيد غلاما بعد.
٦- ضرب عثمان ﵁ ابن حنبل الجمحي «٣» وسيره إلى خيبر «٤»، وحبسه في القموص «٥» فقال:
إلى الله أشكو لا إلى الناس ما عدا ... أبا حسن غلا شديدا أكابده
بخيبر في قعر القموص كأنها ... جوانب قبر أعمق اللحد لا حده
٧- العتابي «٦»: أبرز لهم غرة السيف ذي الشطب «٧»، وهامة الجرز «٨» ذي الشعب «٩»، وجمع لهم العصي حزما، والسياط رزما.

1 / 412