373

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

ناشر

مؤسسة الأعلمي

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤١٢ هـ

محل انتشار

بيروت

إن القداح إذا جمعن فرامها ... بالكسر ذو حنق وبطش أيد «١»
عزت فلم تكسر وإن هي بددت ... فالكسر والتوهين للمتبدد «٢»
١٣٢- علي ﵁: يهلك فيّ رجلان: محب مفرط، ومبغض مفرط. وروي: محب غال، ومبغض قال «٣» .
- وعنه ﵁ حين توفي سهل بن حنيف الأنصاري «٤» مرجعه من صفين، وكان من أحب الناس إليه: لو أحبني جبل لتهافت.
- وعنه ﵇؛ القلوب وحشية فمن تألفها أقبلت عليه.
١٣٣- تقول العرب: لولا هلك الأنام. يعني أنهم يتآنسون ويتعايشون، ولولا ذلك لأهلكتهم الوحشة. يقال واءمه، وافقه.
١٣٤- وعن بعضهم: كان عندنا فروج وحمام، فكان يأنس بالحمام، فجئنا بدراج «٥» فترك الحمام إليه، ثم جئنا بفروج فلزم الفروج، ثم جئنا بدجاجة فصار إليها؛ فذكرت قول عبد بني فزارة «٦»: إن الوئام شرع في جميع الطمش «٧»، لا تقرب العنز الضأن ما وجدت المعز.

1 / 379