1242

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

ناشر

مؤسسة الأعلمي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٢ هـ

محل انتشار

بيروت

أمرت من كان مظلوما ليأتيكم ... فقد أتاكم غريب الدار مظلوم
١٧- نقش خاتم أنو شروان «١»: لا يكون العمران حيث يجور السلطان.
١٨- كان أبو ضمضم «٢» على شرطة الكوفة، فلم يحدث في عمله حادث، فأخذ رجلا من عرض الناس فجرده للسياط، واجتمع عليه النظارة، فقال الرجل:- ما ذنبي أصلحك الله؟ قال:- أجب أن تجملنا بنفسك ساعة.
١٩- سمع مسلم بن يسار رجلا يدعو على من ظلمه فقال: كل الظلوم إلى ظلمه فهو أسرع فيه من دعائك إلا أن يتداركه الله بعمل، وقمن أن لا يفعل.
٢٠- كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله: أما بعد فإذا دعتك قدرتك على الناس إلى ظلمهم فاذكر قدرة الله على عقوبتك وذهاب ما تأتي إليهم وبقاء ما يؤتى إليك والسلام.
٢١- كان علي بن الحسين يقول كلما ذر شارق «٣»: اللهم إني أعوذ بك أن أظلم أو أظلم، وأعوذ بك أن أبغي أو يبغى عليّ.
٢٢- علي ﵁: ولئن أمهل الله الظالم فلن يفوت أخذه، وهو له بالمرصاد على مجاز طريقه، وبموضع الشجى «٤» من مساغ ريقه «٥» .

3 / 310