1211

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

ناشر

مؤسسة الأعلمي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٢ هـ

محل انتشار

بيروت

٥٨- أبو العتاهية «١»:
لقد لعبت وجدّ الموت في طلبي ... وإنّ في الموت شغلا لي عن اللعب
لو شمّرت فكرتي فيما خلقت له ... ما اشتدّ حرصي على الدنيا ولا كلبي
وله:
تعالى الله يا سلم بن عمرو ... أذل الحرص أعناق الرجال «٢»
هب الدنيا تصبّى إليك عفوا ... أليس مصير ذلك للزوال
٥٩- لقمان: يا بني، كن ذا قلبين، قلب تخاف الله به خوفا لا يخالطه تفريط، وقلب ترجو الله به رجاء لا يخالطه تغرير «٣» .
٦٠- لا ينقضي الأمل ما بقي الأجل.
٦١- المرء ما دام حيا خادم الأمل.
٦٢- قيل لمحمد بن واسع: كيف تجدك؟ قال: قصير الأجل، طويل الأمل، سيء العمل.
٦٣- من جرى في عنان أمله كان عائرا بأجله.
٦٤- لو رأيتم الأجل وسروره لأبغضتم الأمل وغروره.
٦٥- لو ظهرت الآجال لافتضحت الآمال.
٦٦- قيل لرجل: كيف حالك؟ قال:- أخدم الرجاء إلى أن ينزل القضاء.
٦٧- بسط مطارح نظري ومسارح أملي.
٦٨- وفدت عليه آماله فانثالت عليه أمواله.

3 / 277