1085

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

ناشر

مؤسسة الأعلمي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٢ هـ

محل انتشار

بيروت

٢٧- الصدق محمود من كل أحد إلا من الساعي.
٢٨- الجاحظ: حدثني موسى بن عمران «١»، وكان هو والكذب لا يأخذان في طريق، ولم يكن عليه من الصدق مؤونة، لإيثاره له حتى كاد يستوي عنده ما يضره وما لا يضره.
٢٩- ابن خبيق الأنطاكي «٢»: لا يستغني حال من الأحوال عن الصدق والصدق مستغن عن الأحوال كلها: لو صدق عبد فيما بينه وبين الله تعالى حقيقة الصدق لاطّلع على خزائن من خزائن الغيب، ولكان أمينا في السموات والأرض.
٣٠- عامر بن الظرب العدواني في وصيته: إني وجدت صدق الحديث طرفا من الغيب فاصدقوا: يعني من لزم الصدق وعوّده لسانه وفق، فلا يكاد يتكلم بشيء يظنه إلا جاء على ظنه.
٣١- وعظ الحسن «٣» الناس وذكر لهم سير الأولين، ثم أقبل على النضر بن عمرو «٤» أمير البصرة فقال: أصبحت والله مخالفا للقوم في الهدى والسيرة، فأياك أن تمني الأماني وتترجح فيها، وإن أخاك من صدق، ومن نصحك في دينك خير ممن يمنيك ويغرك.
٣٢-[شاعر]:

3 / 149