قراءة در کتب عقاید
قراءة في كتب العقائد
ژانرها
10- بعد هذا كله يجب أن يعرف الأخوة الذين يقرءون هذا الكتاب أنني أتحدث معهم بكل بساطة بلا تنطع ولا رياء ولا نفاق، فما أراه حقا أكتبه وكأنني أتحدث مع إخواني في بيتي وأترحم على الجميع من السابقين والمعاصرين فكل مسلم أرجو لي وله الجنة وأخشى عليه وعلى نفسي من النار سواء كان هذا المسلم سنيا أو غير سني فالمقاييس عندي ليست في مضائق الاعتقادات إنما المقاييس هي أوامر الله عز وجل الظاهرة ونواهيه الظاهرة تلك الأوامر والنواهي التي لا يختلف فيها المسلمون فمن قام بها فقد قام بحظ وافر ونرجو له النجاة والجنة.
11- وصراحتي معكم -أيها الأخوة القراء- ربما كانت نتيجة ردة فعل لوضعنا العلمي المغلف بالاحتياطات المبالغ فيها!! التي أصبحت تحول دون الوصول للفكرة نفسها، فنجد الواحد منا في المجلس أو الدرس أو الكتاب يتحدث حديثا غير مفهوم، يحول حول الحمى -حمى التقليد والتعصب- دون نقد واضح ولا موافقة واضحة، وأصبح التوصل إلى رأيه يحتاج لتحليل المفردات والأساليب وكأننا في محكمة استئناف!!
لماذا كل هذا؟! ألسنا مسلمين ؟! ألسنا نردد بأنه كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر؟!
إذن لماذا الحساسية من نقد الكتب التي ألفناها أو ألفها خصومنا على حد سواء، لماذا الشدة المبالغ فيها على كتب الآخرين واللين المبالغ فيه عند تناولنا لكتبنا أو كتب علماء مذهبنا؟! ألم نقرر بأن من أنواع الشرك شرك الخوف وشرك المحبة000الخ
إذن لماذا نحب بعض الناس كحبنا لله ونخشى آخرين كخشيتنا الله أو أشد خشية؟!
لماذا نخشى أن يتكلم فينا فلان أو فلان؟!
الله أكبر: وكأن فلانا هذا يمتلك أن يدخلك نارا تلظى أو يوصلك الفردوس الأعلى؟!
صفحه ۲۲۶