471

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

ناشر

دار المنهاج

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٨ م

محل انتشار

جدة

لقلنا: صدقت، وأشار بذلك إلى أن الحكم جد الوليد نفي إلى الطائف فكان بها يرعى الغنم.
توفي سنة خمس وثمانين.
٤٤٧ - [أبو أمامة الباهلي] (١)
أبو أمامة الباهلي، واسمه: صدي بن عجلان بن والبة-بالموحدة-ابن رياح-بكسر الراء والمثناة من تحت-ابن الحارث الصحابي.
روى عن النبي ﷺ مائتين وخمسين حديثا.
سكن مصر ثم حمص، وبها توفي سنة ست وثمانين-، وقيل: إحدى وثمانين، ورجحه النووي في «تهذيبه» (٢) -عن مائة وست سنين.
قيل: هو آخر من توفي من الصحابة بالشام.
قلت: قال العامري في «رياضه»: (صديّ-بضم الصاد وفتح الدال المهملتين وتشديد الياء-ابن عجلان الباهلي السهمي، وسهم بطن من باهلة، وباهلة بنت سعد العشيرة، نسب ولدها إليها، وهو: ابن مالك بن أعصر الغطفاني.
قال ابن حبيب المحاربي: دخلت مسجد حمص فإذا مكحول وابن أبي زكريا جالسان، فقال مكحول: لو قمنا إلى أبي أمامة صاحب رسول الله ﷺ فأدينا من حقه وسمعنا منه، قال: فقمنا جميعا حتى أتيناه، فسلمنا عليه، فرد السلام ثم قال: إن دخولكم عليّ رحمة لكم وحجة عليكم، ولم أر رسول الله ﷺ من شيء أشد خوفا على هذه الأمة من الكذب والعصبية، ألا وإنه أمرنا أن نبلغكم ذلك عنه، ألا وإنا قد فعلنا، فأبلغوا عنا ما قد بلغناكم، وكان يصفر لحيته، ﵁ اهـ (٣) والله أعلم.

(١) «طبقات ابن سعد» (٦/ ٢١١)، و«معرفة الصحابة» (٥/ ٢٨٢٧)، و«الاستيعاب» (ص ٧٧٢)، و«أسد الغابة» (٣/ ١٦)، و«تهذيب الأسماء واللغات» (٢/ ١٧٦)، و«سير أعلام النبلاء» (٣/ ٣٥٩)، و«تاريخ الإسلام» (٦/ ٢٢٦)، و«مرآة الجنان» (١/ ١٧٧)، و«الرياض المستطابة» (ص ١٢٧)، و«شذرات الذهب» (١/ ٣٥١).
(٢) انظر «تهذيب الأسماء واللغات» (٢/ ١٧٦).
(٣) «الرياض المستطابة» (ص ١٢٧).

1 / 480