الواعد لكخفية الموضحة لساي الصفات الالهية قاب من بينوله اي المول و صجل يمحن أن يخبيه احللا اومما أجيت به من يتوهم أن الحق تعالى يضبطه اصطلاح، فيكون ما يشهده منه د، هو ما يشهده منه عمرو، ومعلوم أن ذلك يؤدي إلى حصر الحق تعالى اقال تعالى عن نفسه: (والله وسع عليو) [البقرة: 247].
والجواب: أن الله تعالى قال: (ليس كيثلهء شن وهو السميع البصير) الشورى: 11] وإذا كان ليس كمثله شيء، فمن المحال أن يضبطه اصطلاح 1/553) فليس ما يتهده منه عسرو جملة واحدة، وبهذا القول عرفه الحارفون، كما اقال الشيخ في الباب التاسع والستين وثلاثماتة من "الفتوحات" : فلا يتجلى تعالى أن واحد لشخصين، ولا في شأن واحد مرتين.
اقال: وليس فوق هذه المعرفة مقام يطلب حصوله تضيط به التجليات أبدا.
اقال: وأما القدماء من الحكماء والأشاعرة والحنابلة والمعتزلة فقد اتفقوا امر مضبوط في صفات الحى جل وعلا، وجعلوا ذلك ضابطا للحق جل وعلا، امن تعداه أحتطأ والذي نعتقده أن أثمتهم يقولون : تعالى الله عن التقييد بحال دون ح العلهم إنما ضبطوا ذلك؛ مصلحة للموام الذين لا يعرفون مراتب التجليات ارفون بها؛ بخلاف الكمل من العارفين، فإنهم يشهدون تنوع التجليات لقلوبهم من الأنات، على اختلاف طبقاتهم، ولذلك [65/أ] كان لا يقدر عارف(1) أن يوصل الى عارف آخر صورة ما يشهده من ربه عز وجل أبدا، وذلك لآن كل واحد: شهد امن لا مثل له، ولا يكون التوصل إلا بلا مثال.
علم أن الحق تعالى لا يثبت له محل في قلوب العارفين أكثر من آن وا امن هنا كان لا يصح لعبد تكييفه تعالى إذا شهده؛ لأن التجلي لا يمكث لحظة 1) في النسختين (عارفا)، وهو من خطأ الناخ، والله أعلم.
صفحه نامشخص