قوله: ﴿الْمَقَابِر﴾ وهي الدار الآخرة، والدنيا هي الدار الأولى، وهو حفرة من حفر النار أَو روضة من رياض الجنة (١)، وتسرد الأحاديث في هذا كله.
المسألة السابعة:
في عذاب القبر، فإن قوله: (﴿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ [التكاثر: ٣]:
معناه: إذا زرتم المقابر، وذلك تهديد عظيم، بما يدرك إذا حلّ فيه، وتذكر عذاب القبر كلّه، وأنواع الهول فيه الذي يتعلق بكل واحد منها تهديد.
المسألة الثامنة:
قوله: ﴿كَلَّا﴾ وقد اختلف فيها النحاة والمفسرون، وتذكر أقوالهم (٢)، والصحيح أنه نفي، كأنه قال: كل لا، المعنى: ليس كما زعمتم أو أردتم، حيثما وقع وكثر استعماله، فجعلت الكلمتان كلمة واحدة، ونصبت الكاف لتدل الِإضافة على التغيير.
المسألة التاسعة:
قوله: ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾، وقال في موضع آخر: ﴿سَيَعْلَمُونَ غَدًا﴾
(١) يشير إلى الحديث الشريف الذي جاء فيه " .. إنمَا القَبْرُ رَوْضَة منْ ريَاض الجَنَّةِ، أوْ حُفْرَة مِنْ حُفَرِ النارِ" أخرجه الترمذي من حديث طويل في صفة القيامة: رقم ٢٤٦٢ وقال عنه: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، كما أخرجه البيهقي في إثبات عذاب القبر رقم: ٥٠، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٣/ ٤٦، وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن أيوب بن سويد وهو ضعيف.
(٢) انظر باب "معنى كلا وتفسير وجوهها وأصلها وموضعها من الإعراب" من كتاب "شرح كلا وبلى ونعم" لأبي طالب القيسي: ٢٢ - ٧٠ (ط: أحمد فرحات ١٩٧٨) وانظر الدراسة النقدية القيمة عن "كلا" التي قدم بها الدكتور حسين نصار للكتاب السابق الذي نشره في مجلة كلية الشريعة ببغداد: ١٩٦٧.
1 / 631
مقدمة فضيلة الأستاذ الدكتور سليمان دنيا
مقدمة فضيلة الشيخ العلامة سيد سابق
[مقدمة الكتاب]
ذكر ابتداء طلب العلم
ذكر الرحلة في طلب العلم
ذكر ما لقيته في العلم من المترسمين والعلماء الراسخين في أثناء رحلتي المشار إليها
ذكر دخول بيت المقدس
ذكر الرحلة إلى العراق
ذكر المعرفة بأمير المؤمنين حين كان عونا على طلب علم الدين
ذكر التوصل إلى المطلوب من العلم
ذكر معرفة النفس
ذكر معرفة الرب
ذكر المرآة
ذكر حقيقة النوم وحكمته
ذكر حقيقة المثل
ذكر قانون من التأويل في آية معينة
ذكر تنزيه الذات عن الأمثال
ذكر تمام الوصول إلى المقصود من معرفة النفس والرب
ذكر أقسام حال النفس
ذكر المنازعة بين الجسد والنفس
ذكر الآيات الواردة في النفس والقلب والجوارح
نكتة في الباب
ذكر الاعتذار عن عدول العلماء عن الكتاب إلى أدلة العقول
ذكر الخبر عن علوم القرآن
ذكر أقسام العلوم
ذكر الباطن من علوم القرآن
ذكر الحروف المذكورة في أوائل السور
ذكر دخول الاجتهاد في علوم القرآن بطريقة
ذكر دلالة العلم على الكلام وربط ما بين اللسان والقلب
ذكر الحكمة العظمى في خلق الكلام وتسخير القلم
ذكر العلم النظري والعلم العملي
ذكر القسم الخاص
ذكر استيفاء الغرض في التقسيم
ذكر معرفة ركني الحياة
ذكر بيان أن العلم قبل العمل
ذكر علم الأنبياء ﵈
ذكر حكمة الأمثال
ذكر نموذج من الأمثال تمهيدا لما تقدم
ذكر الاستطراد من كلام رب العالمين إلى كلام المخلوقين في هذا الغرض
ذكر شرح الصدور
ذكر معاني الفاتحة
ذكر ترتيب الطلب
ذكر وجه الشبه القادحة في التأويل، وطريق الخلاص منه بهداية الدليل