قناعت در آنچه از نشانههای قیامت شایسته است
القناعة في ما يحسن الإحاطة من أشراط الساعة
پژوهشگر
د. محمد بن عبد الوهاب العقيل
ناشر
مكتبة أضواء السلف
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
محل انتشار
الرياض - المملكة العربية السعودية
ژانرها
* ورفع الأمانة (١) واتخاذها مغرمًا (٢)، وفي "الصحيح": "إذا ضيعت الأمانة فانتظروا الساعة" (٣)، قيل: يا رسول الله، وما إضاعتها؟ قال: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظروا الساعة"، ولا ينافيه قول أبي بكر الصديق (٤) ﵁ يوم فتح مكة: "إن الأمانة في الناس اليوم قليلة" (٥).
* ويخون الأمين ويؤتمن الخائن ويصدق الكاذب ويكذب الصَّادق (٦).
_________
= ذلك دليل على قلة من يعرفه، وقد دلت النصوص الكثيرة على رفع العلم، ومنها علم المواريث، وقد جاءت النصوص خاصة به كما في حديث عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "تعلموا القرآن وعلموه الناس وتعلموا الفرائض وعلموها الناس فإني امرؤ مقبوض وأن العلم سيقبض وتظهر الفتن حتى يختلف الإثنان في الفريضة لا يجدان من يقضي بها".
رواه الحاكم في "المستدرك": (٤/ ٣٣٣)، وصححه ووافقه الذهبي.
(١) كما في حديث حذيفة بن اليمان ﵁ قال: حدثنا رسول الله ﷺ حديثين رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال، ثم تعلموا من القرآن ثم تعلموا من السنة، وحدثنا عن رفعها قال: ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبرًا وليس فيه شيء ثم أخذ - حصى فدحرجه على رجله - فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحدهم يؤدي الأمانة حتى يقال: إن في بني فلان رجلًا أمينًا، حتى يقال للرجل: ما أجلده ما أظرفه ما أعقله وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان".
رواه البخاري: (١١/ ٣٣٣)، ومسلم: (١/ ١٢٦ - ١٢٧)، واللفظ له.
(٢) تقدم في حديث علي ﵁.
(٣) رواه البخاري في "صحيحه": (١/ ١٤٢) عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا.
(٤) عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب التيمي، أبو بكر بن أبي قحافة، الصديق الأكبر، وقيل: اسمه عتيق، خليفة رسول الله ﷺ، مات في جمادى الأولى سنة (١٣ هـ) وله ثلاث وستون.
"الإصابة": (رقم ٤٨١٧).
(٥) رواه ابن إسحاق في "سيرته" كما في "البداية والنهاية": (٤/ ٢٩٣).
قال ابن كثير ﵀: (يعني به الصديق: ذلك اليوم على التعيين؛ لأن الجيش فيه كثرة ولا يكاد يلوى على أحد مع انتشار الناس).
(٦) تقدم ذلك في حديث أنس وعوف بن مالك ﵄.
1 / 110