389

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»

ویرایشگر

كامل سلمان الجبوري

ناشر

دار الكتب العلمية بيروت

ویراست

الأولى

سال انتشار

٢٠٠٥ م

محل انتشار

لبنان

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
اتابکان یزد
وقال أيضًا، وهو مما نقل من خطه: [من الطويل]
أممرض قلبي ما لهجرك آخر ... ومسهر طرفي هل خيالك زائر
ومستعذب التَّعذيب جورًا بصدِّه ... أما لك في شرع المحبَّة زاجر
هنيئًا لك القلب الَّذي قد وقفته ... على ذكر أيَّامي وأنت مسامر
فلا فادح الحزن المبرِّح خاطري ... لبعدك حتَّى يجمع الشَّمل قادر
فإن متُّ فالتَّسليم منِّي عليكم ... يعاودكم ما كبر الله ذاكر
وحدّثني يوسف بن ضوء بن علي الإربلي، قال: وعدت الياس بن جامع بجزء من تفسير الثعلبي /٣٠٧ أ/ أن آتيه به إذا انقضى في ذلك الوقت عيد النصارى، فانقضى العيد بأيام، وكتب إلي يقتضني الجزء: [من الطويل]
مهذَّب الدِّين يا ذا الفضل والحسب ... والعلم والشَّرف السَّامي مع النَّسب
عيد النَّصارى انقضى والدَّين حلَّ به ... لا صبر لا صبر لي عن سيِّد الكتب
فانعم به كأياديك الَّتي سبقت ... فالمنُّ بالكتب فوق المنِّ بالذَّهب
تم الجزء الأول من هذا الكتاب
والحمد لله أولًا وآخرًا وصلّى الله على محمد وآله
ويتلوه في الجزء الثاني إن شاء الله
ذكر ولده الياس بن الياس بن جامع بن علي الإربلي

1 / 448