260

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»

ویرایشگر

كامل سلمان الجبوري

ناشر

دار الكتب العلمية بيروت

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

٢٠٠٥ م

محل انتشار

لبنان

ژانرها

فمن الخليفة عنهم خلفٌ لهم ... لكن تخالف أعصرٌ ودهور
وافى أخيرًا في الزَّمان ..... ... ما ضرَّه في عصره التَّأخير
هو أوَّل في المكرمات وجوده ... ختم الكرام فجاء وهو أخير
طولًا أمير المؤمنين على الورى ... وعلًا فدون محلِّك التَّأثير
ولآل ربِّ العربش أمر عباده ... فجميع ملك غير ملكك زور
/٢٠٦ ب/ سارت بسيرتك الرَّكائب في العلا ... فعلى زمانك نضرةٌ وسرور
ودعا تبسُّمك العفاة إلى النَّدى ... فسفور وجهك للعفاة سفير
فتهنَّ بالشَّهر الَّذي في مثله ... أبدًا يضاعف سعيك المشكور
حتَّى يعود عليك في أمثاله ... صومٌ غدا متقبَّلًا وفطور
فتملَّ بالعيد السَّعيد فإنَّه ... دون الأنام إلى علاك يشير
طالت فضائله الفضائل رتبةً ... فالمدح في تقصيره معذور
لو رام يمدحكم جريرٌ بالغًا ... أقصى المدائح ما أطاق جرير
وأنشدني لنفسه في [غلام] يعرف بالسكَّر، وكان صبيًا مليحًا جميلًا حين اختط عذاره، اسمه حسن: [من مخلّع البسيط]
الحاظ عينيك فاتنات ... جفونها الوطف فاترات
للغصن من قدِّك انفتال ... والظَّبي من جيدك التفات
والثَّغر كالثَّغر في امتناع ... يحميه من لحظك الرُّماة
حيَّات صدغيك قاتلاتٌ ... فما لملسوعها حياة
فرَّق بيني وبين صبري ... منك ثنايا مفرَّقات
يا حسن صدُّه قبيح ... فجمع شملي به شتات
/٢٠٧ أ/ الشَّمس لو حاكمتك حسنًا ... قضت عليها لك القضاة
قد كنت لي واصلًا ولكن ... عداك عن وصلك العداة
يا بدر تمٍّ له عذارٌ ... بحسنه تمَّت الصِّفات

1 / 318