1600

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»

ویرایشگر

كامل سلمان الجبوري

ناشر

دار الكتب العلمية بيروت

ویراست

الأولى

سال انتشار

٢٠٠٥ م

محل انتشار

لبنان

ژانرها
poetry
•
مناطق
عراق
•
امپراتوری‌ها و عصرها
اتابکان یزد
تصانيف كثيرةً في معاني الصوفية، وأحوالهم السنية.
وكان فقيهًا شافعي المذهب؛ أصوليًا متكلمًا، عالمًا بأخبار القوم، من أولياء الله الصالحين، وعباده العارفين، صاحب فضائل مسطورة، ومناقب مشهورة، وكرامات ظاهرة، وأحوال باهرة، أسند الحديث وراءه عن أبي طاهر احمد بن محمد بن أحمد السلفي، وأبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر الدمشقي وغيرهما.
من تصانيفه: كتاب: نسك الأبرار وسر الإسكار"، جمع فيه بين علمي الحقيقة والطريقة وعلم الشريعة في الرقائق. وكتاب "دلالة المستبهج إلى معالم المعارف"، ورسالة المستبهج إلى عوالم العوارف- تتضمن أحوال الصوفية- وكتاب "مطية النقل وعطية العقل" في علم الأصول. وكتاب "الإعانة على دفع الإغانة" في الفرق من الفقراء والصوفية والمتصوفة. وكتاب "جمحة المنها من لمحة المها"- يذكر فيه كيفية العباد من أحاديث رسول الله- ﷺ وإلى غير ذلك من المصنفات.
أنشدني أبو الثناء محمود بن علي بن إبراهيم الخوارزمي؛ قال: أنشدني أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الفارسي لنفسه: [من الوافر]
إذا القمري فوق الأيك غنى ... أعان على الهوى صبًا معنى
يذكره زمانًا بالتصابي ... إذا ما لحن الحان حنا
ألا من ذا يعلل قلب صب ... يجن جوى إذا ما الليل جنا
وإن أبصرت مغنى الحي قف بي ... على مغنى لقلبي فيه مغنى
لئن أسقى الهوى العشاق كأسًا ... فإني قد سقاني منه دنا
ومن سكري نسيت اسمي ونعتي ... ولكن بالهوى أسمى وأكنى
قبح باسم الحبيب ونح بشجو ... على صب بوصلٍ ما تهنا
وقل لي هل يعود زمان وصلٍ ... بتلك الدار إذ كانوا وكنا
وأنشدني؛ قال: أنشدني أيضًا لنفسه: [من مجزوء الرمل]
سقني طاب الصبوح ... ما ترى النجم يلوح
سقني كاسات راحٍ ... هي للأرواح روح

5 / 89