1035

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»

ویرایشگر

كامل سلمان الجبوري

ناشر

دار الكتب العلمية بيروت

ویراست

الأولى

سال انتشار

٢٠٠٥ م

محل انتشار

لبنان

ژانرها
poetry
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
اتابکان یزد
الخدمة /١٨١ ب/ الشريفة، وسمع الحديث من نصر بن نصر العكبري.
واشتغل بالفقه على القاضي أبي بن الفرّاء، وبعده على أحمد بن بكروس، وشهد عند القاضي أحمد بن علي الدامغاني في سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. وجمع كتابًا يشمل على الوكالة وشروطها، وتولّى استيفاء الجزية بغير إشراف عليه.
ثم تقدم فصار وكيلًا للخليفة؛ وتوفي يوم السبت ثامن عشر شوال سنة خمس وستمائة.
قال أبو الحسن القطيعي: أنشدني أبو الحسن لنفسه يمدح أمير المؤمنين – ﵁ – [من الطويل]
إمام يجلُّ المدح عن وصف مجده ... ويقصر باع الحلو عن طول حدِّه
له طالع بالسَّعد ليس كسعده ... نظير ولا جدٌّ لشَّخص كجدِّه
تراه كغيث السُّحب ينهلُّ مزنها ... بفيض على كلِّ البرايا برفده
ولو جمع الأملاك من لدن آدم ... إلى وقتنا هذا لدانوا بمجده
فلا زالت الأيَّام طوع قياده ... ولا زالت الأقدار تجري بسعده
[٣٩٨]
عليُّ بن عليِّ بن روزبهان /١٨٢ أ/ بن الحسن بن باكير، أبو المظفر الفارسيُّ الأصل، البغداديُّ المولد والمنشأ.
روى عن أبي القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي؛ كتب عنه أبو الحسن القطيعي؛ وقال: سألت ابن باكيرا، لم سميت بالفارسي؟ فقال: أنا وأبي ولدنا ببغداد وزرت الملك سليمان السلجوقي، حيث كان تحت ظلّ الخدمة لأمير المؤمنين. وإنَّما

3 / 263