49قفو الأثر در صفوة علوم الأثرقفو الأثر في صفوة علوم الأثرRazi al-Din ibn al-Hanbali - ۹۷۱ ه.قرضي الدين بن الحنبلي - ۹۷۱ ه.قویرایشگرعبد الفتاح أبو غدةناشرمكتبة المطبوعات الإسلاميةویراستالثانيةسال انتشار۱۴۰۸ ه.قمحل انتشارحلبژانرهاHadith terminology•مناطقسوریه•امپراتوریها و عصرهاعثمانیانفَلَا تحصل إِلَّا عِنْد حُصُول مقتضيها فِي الظَّاهِر وحصوله فِيهِ يتَوَقَّف على الْبعْثَةفَلم يرد على إِخْرَاج قَوْله بِهِ من لقِيه مُؤمنا بِغَيْرِهِ من الْأَنْبِيَاء أَنه إِن أَرَادَ من لقِيه مُؤمنا بِأَن ذَلِك الْغَيْر نَبِي دون مَا جَاءَ بِهِ فَهُوَ لَا يُقَال لَهُ مُؤمن أَو من لقِيه مُؤمنا بِمَا جَاءَ بِهِ ذَلِك الْغَيْر فَهُوَ مُؤمن بِهِ ﷺ إِن كَانَ لقاؤه إِيَّاه بعد الْبعْثَة وَبِأَنَّهُ سيبعث إِن كَانَ قبلهَاوَدخل من كَانَ أعمى من أول الصُّحْبَة لِأَن المُرَاد باللقاء مَا هُوَ أَعم من المجالسة والمماشاة ووصول أَحدهمَا إِلَى الآخر وَإِن لم يكالمه وَلم يرهقَالَ وَيدخل فِيهِ رُؤْيَة أَحدهمَا الآخر بِنَفسِهِ أَو بِغَيْرِهِ قيل عَلَيْهِ وَلَكِن لَا بُد من أَن يُسمى هَذَا لقيا ومتخلل الرِّدَّة خلافًا1 / 90کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی