أوراقها، وخصوصا في وقت طلوع الثمار وقوة الأعضاء واستواء الأرزاق، ولا سيما في رؤية النبات، لأن الأشجار إذا كانت في الإقبال وكسر منها غصن، فعاد بجنبه غصنان، وإذا التقطت منها ورقة خرجت بجنبها خمس ورقات .
فإن رأى الرجل في إقبال الأشجار والنبات أنه التقط ورقة واقتضب غصنا، أصاب بكل ورقة وبكل غصن درهما، وإذا التقطها في إدبار السنة، خسر بكل ورقة أو غصن درهما وأصابه هم أو ضرر.
وقال ابن سيرين والكرمانى : إن الرؤيا إذا سئل عنها في إقبال السنة، فهي خير من أن يسأل عنها في إدبارها، لأن في إقبال السنة إقبال، وفي إدبارها إدبار الرؤيا؛ وكذلك إذا سئل عنها فى إقبال النهار وإدباره، إلا الرؤيا الصحيحة الصادقة، فإنها إن عبرت في الليل أو النهار، أو إقبال السنة أو إدبارها، فإنها لا تتغير
والرؤيا في شهور العربية أقواها في التأويل للرؤيا، إذا كان في ضمير صاحب الرؤيا اسم الشهر أو العيد أو الأيام.
فأما المحرم فإن الرؤيا فيه صحيحة ولا تخطىء.
واحذر صفر؛ فإن قصص الرؤيا فيه ليس بمحمود، لاسمه والتطير به؛ إلا أن يكون صاحبها في هم أو شدة، فإنه لا يضره. وإن كان مريضا، دلت رؤياه على إقبال وصحة، لقول أمير المؤمنين على عليه السلام: ليس للخائف إلا ما يحب. وإن كان صحيحا، ودلت رؤياه على العلة، اعتل سريعا وطالت عليه مدة علته.
وفي شهر ربيع الأول يربح في تجارته ويبارك له في ماله [15/ أ] ويفرح ويسر.
وفي شهر ربيع الآخر، إذا دلت على الخير رؤياه أبطأت، فإن دلت على الشر
صفحه ۱۰۲