وأما الكذب؛ فمن رأى أنه يكذب على الله تعالى، فإنه لا يعقل، لقوله سبحانه : (ويفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون).
الباب السادس والأربعون
في رؤية ما جاء منها على حرف اللام
كاللجاجة، واللطم، واللواط، واللي، واللوم أما اللجاجة؛ فمن رأى أنه يلج، فإنه يفر من أمر هو فيه، أو قتال، أو خصومة، أو منازعة، أو تجارة، أو غير ذلك؛ أو يكون رجلا عالما ينفر الناس عنه، لقوله عز وجل : (بل لجوا في عتو ونفور). وأما اللطمة؛ فمن رأى أنه لطم إنسانا، فإنه ينتبه من11 غفلة، وهى منفعة . وأما اللواط؛ فمن رأى أنه أتى غلاما، فإنه يصير أجيرآ، ويذهب رأس ماله [65/ ب ] من جهة عدوه. وقيل : بل يظفر بعدوه، لأن الغلام عدو(. وأما اللي، فهو في العمامة أو الحبل، سفر(. وأما اللوم؛ فمن رأى أنه يلوم نفسه ويذمها، فإنه يقع في تشويش وفتنة يلام عليهما، ثم يبرئه الله تعالى فيظهره ويخرجه من لوم الناس ويصل إلى خير الدارين لقوله تعالى : (إن النفس لأمارة بالسوء) الآية.
صفحه ۴۴۶