439

أما القيادة؛ فمن رأى أنه يقود ولم ير الزانية، فإنه رجل دلآل يعرض متاعا ويتعسر عليه.

وأما القوة؛ فمن رأى نفسه على فضل قوة، فهى قوة في دنياه أو في دينه، إذا دلت رؤياه على أعمال البر أو متاع الدنيا.

وقيل : من رأى أنه قوي ضعف، لقوله تعالى : (من بعد قوة ضبعفا)(3).

وأما القرض؛ فقد قال المسلمون: من رأى أنه يقرض الناس لوجه الله تعالى، فإنه ينفق مالا في الجهاد، لقوله تعالى : (إن تقرضوا الله قرضا حسنا)، قال : الجهاد.

وقال أرطاميدورس : [65/ أ] الاستقراض والمستقرض في الرؤيا [يدلان]) على الخير، وهي مثل القرض للمستقرض ممن يقرضه، وكذلك أيضا حال المستقرض عند القرض . فمن أجل ذلك صار المرضى إذا رأوا أنهم يوعدون القرض، فإن ذلك يدل على شدة تصيبهم.

وإذا رأوا كأنهم يأخذون ما يستقرضونه دل ذلك على موتهم.

فإن رأى الإنسان كأن المقرض له مات، دل على خلاصه من حزن وهم.

فإن رأى عبد من يقرضه ، دل ذلك على رفع مرتبته عند مولاه، وعلى مثل ما يدل عليه المقرض أيضا يدل من كان فى البيت.

وأما قضاء الدين والحق؛ فمن رأى أنه أدى حقا أو دينا، فإنه يصل

صفحه ۴۴۳