355

قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة

قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة

ویرایشگر

ربيع بن هادي عمير المدخلي

ناشر

مكتبة الفرقان

ویراست

الأولى (لمكتبة الفرقان) ١٤٢٢هـ

سال انتشار

٢٠٠١هـ

محل انتشار

عجمان

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
٨٦٥- وفي سنن أبي داود عن النبي ﷺ أنه قال: " ما من مسلم يسلم عليَّ إلا رد الله عليَّ روحي حتى أرد ﵇" (١) لكن ليس من المشروع أن يطلب من الأموات لا دعاء ولا غيره.
٨٦٦- وفي موطأ مالك أن ابن عمر كان يقول: " السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا أبة" (٢) ثم ينصرف.
٨٦٧- وعن عبد الله بن دينار قال: رأيت عبد الله بن عمر يقف على قبر النبي ﷺ فيصلي على النبي ﷺ، ويدعو لأبي بكر وعمر (٣) .
٨٦٨- وكذلك أنس بن مالك وغيره نقل عنهم أنهم كانوا يسلمون على النبي ﷺ.
٨٦٩- فإذا أرادوا الدعاء استقبلوا القبلة يدعون الله تعالى، لا يدعون مستقبلي الحجرة. وإن كان قد وقع في بعض ذلك طوائف من الفقهاء والصوفية والعامة، فلم يذهب إلى ذلك إمام متبع في قوله، ولا من له في الأمة لسان صدق عام.
٨٧٠- ومذهب الأئمة الأربعة - مالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد - وغيرهم من أئمة الإسلام أن الرجل إذا سلم على النبي ﷺ وأراد أن يدعو لنفسه فإنه يستقبل القبلة.

(١) تقدم ص (١٤٢) .
(٢) تقدم تخريجه ص (١٣٦) .
(٣) تقدم تخريجه ص (١٣٧) رقم (٤) .

1 / 318