قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة
قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة
ویرایشگر
ربيع بن هادي عمير المدخلي
ناشر
مكتبة الفرقان
ویراست
الأولى (لمكتبة الفرقان) ١٤٢٢هـ
سال انتشار
٢٠٠١هـ
محل انتشار
عجمان
٨٥٢- وعن سهل بن سعد قال: قال رسول الله ﷺ: "ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء قلما ترد على داعٍ دعوته: عند حصول النداء، والصف في سبيل الله"، رواه أبو داود (١) .
= أنس، ﵁ مرفوعًا. وأما الحاكم فمن طريق حميد الطويل عن أنس وكذا أحمد في رواية (٣/١١٩)، وفي الموضعين الآخرين، فمن طريق أبي إسحاق، ويونس كلاهما عن بُريد بن أبي مريم عن أنس بن مالك. وقال النسائي: وقفه سليمان التيمي واختلف عليه في لفظه، ثم ساقه من طريقين، برقم (٧١-٧٢) عن سليمان التيمي عن قتادة عن أنس موقوفًا. وفي زيد العمي كلام. والحديث قال فيه الترمذي حسن صحيح. وحسنه الحافظ في "نتائج الفكار" (ص٣٧٤) ونقل عن الترمذي تحسينه. قال الحافظ: " وقد رواه أبو إسحاق السبيعي عن بريد بن أبي مريم، عن أنس، قال أبو الحسن بن القطان: وإنما لم نصححه لضعف زيد العمي وأما بريد فهو موثوق، وينبغي أن يصحح من طريقه". وصححه الألباني في الإرواء (١/٢٦٢)، واعتمد في تصحيحه على رواية بريد بن أبي مريم وكذلك صححه أحمد شاكر في حاشية الترمذي (١، ٥١٦، ٥١٧) والأمر كذلك لصحة إسناد بريد بن أبي مريم، ولكثرة طرقه، فإنها يقوي بعضها بعضا.
(١) (٣/٤٥)، ٩- الجهاد، حديث (٢٥٤٠) . بلفظ " ثنتان لاتردان، أو قلما تردان؛ الدعاء عند النداء وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا". والحاكم في المستدرك (١/١٩٨) كلاهما من طريق موسى بن يعقوب الزمعي عن أبي حازم عن سهل بن سعد مرفوعًا. وقال الحاكم عقبه: هذا حديث ينفرد به موسى بن يعقوب. قال الحافظ: "موسى بن يعقوب الزمعي، صدوق سيء الحفظ". وقال الذهبي في الميزان (٤/٢٢٧-٢٢٨): "وثقه ابن معين". وقال النسائي: " ليس بالقوي"، وقال أبو داود: "صالح". وقال ابن المديني: ضعيف، منكر الحديث. وقال ابن عدي: لابأس به وبرواياته. وأخرجه مالك في الموطأ (١/٧٠) ٣- الصلاة، حديث ٧ وعبد الرزاق في المصنف (١/٤٩٥)، والبيهقي (١/٤١١) كلاهما من طريق مالك موقوفًا. وأخرجه ابن حبان، الإحسان (٣/١٢٨)، باب ذكر استحباب الاجتهاد في الدعاء، من طريق أيوب بن سويد، عن مالك عن ابي حازم، عن سهل بن سعد مرفوعًا. والبيهقي (١/٤١٠) من طريق موسى ابن يعقوب مرفوعًا أيضًا، وأيوب بن سويد الرملي الشيباني: "صدوق يخطئ" قاله الحافظ في التقريب. ويبدو أن الوقف هو الراجح من حيث الإسناد لكنه مع رجحان وقفه، فمثله لا يقال من قبل الرأى كما قال ابن عبد البر.
1 / 313