342

قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة

قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة

ویرایشگر

ربيع بن هادي عمير المدخلي

ناشر

مكتبة الفرقان

ویراست

الأولى (لمكتبة الفرقان) ١٤٢٢هـ

سال انتشار

٢٠٠١هـ

محل انتشار

عجمان

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
الصالحة، ففرج عنهم وهو ماثبت في الصحيحين (١) .
٨٢٢- وقال أبو بكر بن أبي الدنيا (٢): حدثنا خالد بن خراش العجلاني وإسماعيل بن إبراهيم، قال حدثنا صالح المري (٣) عن ثابت عن أنس قال: دخلنا/ على رجل من الأنصار وهو مريض ثقيل، فلم نبرح حتى قبض، فبسطنا عليه ثوبه، وله أم عجوز كبيرة عند رأسه، فالتفت إليها بعضنا، وقال: ياهذه احتسبي مصيبتك عند الله. قالت: وما ذاك، مات ابني؟ قلنا: نعم. قالت: أحق ماتقولون؟ قلنا: نعم. فمدت يديها إلى الله فقالت: اللهم إنك تعلم أني أسلمت وهاجرت إلى رسولك رجاء أن تعقبني عند كل شدة فرجًا، فلاتحمل عليَّ هذه المصيبة اليوم. قال: فكشفت الثوب عن وجهه فما برحنا حتى طعمنا معه.
٨٢٣- وروي في كتاب الحلية لأبي نعيم أن داود قال: بحق آبائي عليك، إبراهيم وإسحاق ويعقوب. فأوحى الله تعالى إليه: ياداود! وأي حق لآبائك عليَّ؟ (٤) .
وهذا وإن لم يكن من الأدلة الشرعية فالإسرائيليات يعتضد بها، ولا يعتمد عليها.

(١) تقدم ص (١٠٤) .
(٢) في كتابه "مجابو الدعاء" ص٨٧ ومن عاش بعد الموت، ص ٤٥.
(٣) هو صالح بن بشير المتوفى سنة ١٧٦هـ بصري من القدماء الزاهدين. ضعفه ابن معين، والدارقطني، وقال أحمد صاحب قصص، ليس هو صاحب حديث، ولا يعرف الحديث. وقال الفلاس: منكر الحديث جدًا. وقال النسائي: متروك. وقال البخاري: منكر الحديث. ميزان الاعتدال (٢/٢٨٩) . وقال الحافظ في التقريب: ضعيف.
(٤) "بحثت عنه في الحلية فلم أجده".

1 / 305