قاعده در غرق شدن در دشمن و آیا جایز است

ابن تیمیه d. 728 AH
5

قاعده در غرق شدن در دشمن و آیا جایز است

قاعدة في الانغماس في العدو وهل يباح

پژوهشگر

أبو محمد أشرف بن عبد المقصود

ناشر

أضواء السلف

شماره نسخه

الأولى ١٤٢٢هـ

سال انتشار

٢٠٠٢م

ژانرها

بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة المصنف الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل الله ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وكفى بالله شهيدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما كثيرا. أما بعد: الحاجة إلى هذه المسألة. ١- فهذه مسألة يحتاج إليها المؤمنون عموما، والمجاهدون منهم خصوصا، وإن كان١ الإيمان لا يتم إلا بالجهاد٢. ٢- وكما قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا﴾ (الحجرات: من الآية١٥) . ٣- ولكن الجهاد يكون للكفار والمنافقين أيضا. ٤- كما قال تعالى: ﴿جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ (التوبة: من الآية٧٣) .

١ في الأصل: "جاز". ٢ يقول المصنف ﵀: "والجهاد تمام الإيمان وسنام العمل" "مجموع الفتاوى" (١٠/٤١٠) .

1 / 17