سورة الحجرات
قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ﴾ [الحجرات١٢].
(٢٣٢) عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: (أتدرون ما الغيبة؟) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: (ذكرك أخاك بما يكره) قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: (إن كان فيه ما تقول؛ فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته).
تخريجه:
أخرجه مسلم (٢٥٨٩) في البر والصلة: باب تحريم الغيبة، وأبو داود (٤٨٧٤) في الأدب: باب في الغيبة، والترمذي (١٩٣٤) في البر والصلة: باب ما جاء في الغيبة، وأحمد ٢: ٢٣٠، ٣٨٤، ٤٥٨، والدارمي (٢٧١٤) في الرقاق: باب في الغيبة، من طريق العلاء ابن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبا هريرة ﵁.
فائدة:
قال ابن الأثير في (النهاية) ١: ١٦٥ مادة (بهت): "البهت: الكذب والافتراء".
*****