وبشر بن عون وبكّار بن تميم قال فيهما أبو حاتم: مجهولان١. وحكم ابن حبان٢ وابن طاهر٣ على الأحاديث المروية بهذا الإسناد بالوضع.
وللحديث إسنادٌ آخر ولكنه مرسل. فقد رواه أبو يوسف٤ عن العلاء بن كثير عن مكحول قال: قال رسول الله ﷺ ... " الحديث مثله.
والعلاء بن كثير هذا هو الليثي أبو سعيد الدمشقي، قال فيه أحمد: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث واهي الحديث يحدث عن مكحول عن واثلة بمناكير. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. وقال ابن عدي: للعلاء بن كثير عن مكحول عن الصحابة نسخ كلها غير محفوظة وهو منكر الحديث٥. وجعله ابن حجر في مرتبة: "متروك"٦.
فعلى هذا فإن هذا الإسناد ضعيف جدًا. والله أعلم.
٨٩ - (١٦) عن عبد الله بن سَرْجس ﵁ قال: أتيت النبي ﷺ، فدخلت بين قميصه وجلده، فقبَّلت منه موضع الخاتم. فقلت: ما الذي لا يحل منعه؟ قال: "الملح". قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: "الماء والنار".
١ الجرح والتعديل (٢/٤٠٨) .
٢ المجروحين (١/١٩٠) .
٣ لسان الميزان (٢/٢٨) .
٤ الخراج، لأبي يوسف (ص٩٧) .
٥ تهذيب التهذيب (٨/١٩١) .
٦ تقريب التهذيب: رقم الترجمة (٥٢٥٤) .