432

============================================================

وأخبره يما كنت أسمع منهم * ولما كتبوا صورة الإستفتاء طلبني بيسرس: وسلمها إلي، وقال : اذهب إلى القاضي، وقل له يكتب الجواب عن هذا الاستفتاء قال، فطلعت إليه، وأوقفته عليها، فطلب نايبه وجماعة من المفتيين ونظروا في الإستفتاء وتحققوه، وكتبوا عليها ما نسخته : "الحمد لله وبه توفيقي، أقول والله الموفق للصواب إن هذه الطايفة الواصلة قايمة على الحق إذ هي مأمورة من إمام قايم على الدين المحمدي . ويجب على كل أحد امتثال ما يأمر به، ومن خالفه عصى الله ورسولسه وأيمة المسلمين . وهذه الطايفة المخالفة إمامهم بغاة، فيسلك بهم مسالك أهل البغي فيقاتلون بعد تقديم الإنذار، فقد قال الله عز وجل : { إنمسا جزاء ~~وكتبه أبو بكر ابن جبريل عفا الله عنه .

ستة 726 ( اعتقال الشيخ ابن تيمية] 22 و " وفي نزهة الناظر: كان السبب لاعتقال الشيخ تقي الدين ابن تيمية ان محمد ابن قيم الجوزية كان رجلا عالما كبيرا، وكان ينتسب إلى الشيخ اكثر من غيره، وكان مقيما في تلك الأيام بالخانقاه الصلاحية بالقدس الشريف، وكان يجلس ويتكلم في الوعظ، يذكر في وعظ ما ذكرناه الآن. واتفق قبل وصول المحاضر التي كتبوا عليه، فكلم الشيخ تقي الدين في مسألة الطلاق وعارض الفقهاء في ذلك، وأفتى بها، فقامت عليه العسامة في دمشق بسببها واتفق وصول مرافعة ابن قيم الجوزية إلى القاضي جلال الدين القزويني وسائر قضاة دمشق وإلى نايب الشام، فكتبوا إلى السلطان بصورة الواقعة، وعرف السلطان القاضي بدر الدين ابن جماعة والقاضي شمس الدين الحريري ما وقع ابن تيمية، فأنكروا عليه هذه المسائل خصوصا مسألة الطلاق ، وقالوا : تفسد في هذه الأحوال 2

صفحه ۴۳۲