نزهت نظیر
============================================================
الى أن قال : "إن كان السلطان يريد يأخذ ماله، يأخذ ماله، وأنا أتسلم مالي عنده، والسلطان يفعل فيه ما يرسم وعلم السلطان أن قوصون انتكى بسببه، فعرفه: " أن هذا الرجل قد كثر زغله على الناس، وهم يشتكوا منه، وأنا كرامة لك ما آخذ له شيء، وقد أبحتك كل ما له، إن كنت ما تأخذه أنا أخذه، ولا اخليه 153 و له". فقال قوصون : "مرسوم السلطان أنا آخذهه. وسير أوقع (/ الحوطة على ساير موجوده في المطابخ وغيرها، وأخذ جميع حاصله من قند ومن عسل وغيره(1)، فكان تقدير (..)(2).
وركب السلطان إلى سرياقوس، فوقف السوقة له، وشكت من الفار(2) الضامن(4). وكان النشو قد اخرجه من الحبس، وضمنه مصر االوساير معاملاتها، وأحدث في القصب والرمان حوادث كثيرة، وكذلك في المقاث وغيرها، وحصر حتى السدر في مصر لا يبيعه إلا دكسان واحد، ورات الناس به شدة عظيمة، فوقفوا واستغاثوا حتى صاحسوا: "يكفانا النشو، فلا تسلط علينا الفار" . فطلب (السلطان] النشو عند نزوله.
وحرج عليه، وقال : "والك، آنا كنت حبست هذا، ورسمت عليه أن يكتب قيده مخلد. أنكر [أنه) ما تحدث في خروجه، وان لولو الذي اخرجه وضمه. فرسم للحمصي(5) بطلبه وقتله وحبسه، ويكتب على قيده خلد، وضمنوا جهته بناقص عشرة الاف درهم، ومشى أحوال الناس والتجار، واطمأنت الفلاحين والسوقة (1) قارت سالمق بزني 272. 419.
ل تتاد. لاث كملمات (2) بيانس في الاما (4) هو ناصي اللين المعروف با السقوف بنظر لمع مس اخباءء في المخطوط: 164و؛ المقريري 2گ كاك د1. 544 1و1. 802. 814 41. 813. 0719 749.
(4) في المقريزي (2/2 420) عضامن المعاملانتة.
(5) المقصود: الأمير علم الدين ستجر الحمصي 79
صفحه ۳۷۱