نزهت نظیر
============================================================
الى قوص هو وجميع أولاده، وكتب لمتولي(1) قوص أن يحتفظ بأمرهم .
ورتب لهم في قوص ما يكقيهم، ورسم أيضا لأبو شامة بسفره إلى صفد، وأقام في صفد اشهر، ثم كتب لخشداشيته، وسأل أن يكون مقيم بالقدس الشريف، وتحدثوا مع السلطان بذلك السبب، وأوعدهم، ثم نقل إلى القدس، بعد توفي السلطان الملك الناصر، بوظيفة في القدس الشريف مشدا على قناة العروب، التهر الذي يدخل إلى القدس، وله معلوم جيد في القمامة(2)، وتوفي سينة ثمان وخمسين [وسبعماية]، وخرج اقطاعه لغير ولده، ومعلومه حصل لهم وفيها ورد مملوك نايب الشام يخبر بوفاة اولاده(3)، فسير الجواب 11ظ بالتعزية،) ورسم بالحضور وصحبته أولاده وبيته بسبب مهم ولده أبو بكر على بنت طقز دمر(4)، وشرع السلطان في الإحتفال بأمره، وترتيب ما يصلح له، وكانت عادته كلما حضر الى مصر يحضر صحبته بتقادم وهدايا وتحف، ويكون عادته فيما يصرف إليه خمسين الف دينار من خلع وغيرها، وما ينسب إليها فزاده راتبه تلك السنة عشرين، فكانت سبعسين آلف ديشار. ولما قرب حضوره، ركب السلطان إلى سرياقوس، وأقسام بها إلى حيث بلغه نزوله الصالحية، فرسم للأمير سيف الدين قوصون آن يركب ويلتقيه، ويأخذ صحبته كل ما يحتاج اليه من الطعام والمشروب، ويلقاه، (1) مؤمن، الأمير صفي الدين. قتل في 17 شوال 742/ه نيسان 1341 .
الشجاعي 1: 221.
(1) والمقصود كنيسة القيامة في بيت المقدس، وهي عظيمة عند النصارى، لم بهدمها السلطان صلاح الدين الكبير" اقتدا، بعمر، حيث لم بهدمها لما فتح بيت المقدس". انظر: السيوطي، تاريخ: 453. وقيد ورد ذكر هذه الكنيسة في اين فضل الله *: 171 وابن الدواداري 8: 222 باسم المصلبة (3) راجع: العيني 17/2911: 110و.
(4) ويرد أيضا بصورة "طقرتمره، الأمير سيف الدين التاصري، مقدم الف، نائب دمشق وحلب وغيرهما. توفي بالقاهرة وردت توجمته في: ابن الوردي 2: 386، المفدي، أعيان 3: 353
صفحه ۳۶۳