نزهت نظیر
============================================================
1 والمجساهد(1) ابن كتبغا قيل سلطتته فلما صار (/ كتبغا:(1) ما صار من الملك، وسلطن ولده الأصغر وسماء الملك المجاهد، جعل هذا السرجل نقله من البابية إلى الأستادارية، وتوفي، ولم يلبس كلوتة لكن عمامة مدورة، وبقي ذلك إلى وفاته، فكان يلقب بابن- المجاهدي واتفق آنه ولد له ولد وحصل اليهما حصل من الامرة ومضغته الشاس بألسنتهم، وولبوا فأسوا العشرة هو وولده مع الناس، وأخذ اموال التجار وغيرها من اهل دمياط، وكانت سيرتهم سيرة قبيحة، وكان ليعقوب قريب نصران مباشر في دمياط، فعرفوا لابن المجاهدي آنه تعرض لبعض حرمه، وترصد الى أن كبسه وأشهره وضربه، وصادره، وحمل منسه مال، فبلغ آمره ليعقوب، وكان لما أسلم عملوه مستوفي الجهات، فشكاه النشر، وكان النشو لما ولى ابن المجاهدي، ودخل معه في مداخل السوء، رآه هو وولده صبيان وقد لحقهم هوج من السعادة، وعلم آنه متى ما تحدث رافعه، فما صدق بشكوى يعقوب له فقال له : "مالك عاقة إلا إن اخترت تسدخل للسلطان دخلت بك، والذي تعرفه قوله حتى لا يسى لك غرض" ظ اوكسان غرض النشو اي من عطب منهم استراح // منه. ودخل النشهو عرف السلطان، وطلب يعقوب فتكلم بكلام كثير في حق ابن المجاهدي، ورسم بطلبه، فاحضره هو ويعقوب وحصل بينهم كلام كثير قدام السلطان، وكان في جملة كلامه للنشو ايضا: "يا قاضي، ما هي عمايلك الذي أخذت واحد ابن بايا عملت على راسه شربوش، وجعلته أمير في مصر، وصار يكتب السلطان كتاب يرميه من يسده، ولا يلتفت إليه وكان السلطان يكره من يذكر في مجلسه شيء من قلة حرمته، فحرج عند المقريزي 1/2: 252؛ ابن حجر 9: 417 .
(2) الأصل: ابن كتبغا.
صفحه ۳۵۴