338

============================================================

الحوطة على أخباز آل مهنا وآل فضل، وأخرج من إقطاعاتهم ضياع وأماكن لأمراء الشام وأمراء حلب، وأخرج ايضا لنايب الشام وأنعم على شطي (1) ايضا بضيعة كانت لموسى اين مهنا وكان السبب لذلك أن العسرب قطعت الطريق على جماعة من التجار المسافرين، وأخذوا كل ما كان معهم، وحضروا شكوا لنايب الشام، فكتب عرف السلطان، فكتب لساير أولاد 1 ومهنا وآل فضل بالإنكار عليهم وأن // يردوا مال التجار الذي عدم لهم ، فكتبوا الجواب للسلطان أنه لم يكن من عربا أحد له مع هؤلاء التجار مشكل، وإنما السلطان يعرف أن بني زبيد(2)، وهي الاحلاف، خارجين عن طاعة السلطنة، وهم يقفوا في الطرقات، ويكسبوا من ساير الناس، وليس يعرف لهم مستقر. فحرج السلطان بهاا السبب، واخرج كثير من اقطاعاتهم، وبقيوا تلك السنة إلى آن ورد موسى بقود عظيم، فرجع السلطان لهم البعض، واستمر البعض (3) ذكر واقعة ابن اللبان(3 كان هذا الرجل يعرف بالشيخ شمس الدين بن اللبان له علم (1) شطي بن عبية، الأمير بدر الدين، امير آل عقبة عرب البلقاء والكرك الى تخرم الخحجاز توفي لبلة عيد الأضحى سنة 748/ اذار 1348 .

الصفدي، الوافي 16: 151 - 152. المقريزي 3/4: 755؛ ابن حجر 2: 189.

(2) قبيلة من القبائل العربية التي سكنت بالشام خارجا عن طاعة السلطنة المملوكية، وهم 4 فرق: زبيد الغوطة (المرج) حول دمشق، وزبيد صرخد (حوران)، وزبيد الاحلاف الضارب بجوار ديار آل فضل انظر: القلشقشندي4: 214-213 (3) حمد بن أحمد بن عبد المؤمن، الشيخ شمب الدين المعروف بابن اللبان الشافعي. توفي في الطاعون العام في 15 شوال سنة 28/749 كاتون الثان 1348، وله 69 سنة. من مصنفاته: "ترتيب الأم المثافعي".

الذهي، ذيول: 271؛ الصفدي، الوافي 2: 168؛ البكي: 213؛ الاسنوى 2: 37؛ اليافعي : 321؛ المقويي 3/2 926 ابن حجر 3: 330- 331؛ ابن اياس 1/1: 527؛ ابن العماد*: 163 - 164 .

338

صفحه ۳۳۸