نزهت نظیر
============================================================
اليهم على غفلة ويتفقدهم ويجد بعضهم لم يحضر في الليل، وكذلسك يصعد الى علو الماذنة ويتفقد المؤذنين، ويعلم من حضر ومن غاب، فيجسد جماعة، وكذلك يدخل أماكن الدرس وغيرها، فيجد من حضر ويعرف من غاب، وجمع ذلك الحرج منه الى يوم نزل من الخدمة، وأوصى أن يحضر ساير من لسه وظيفة في المرستان، ونزل فوجد الجميع قد حضروا، فسلم لماليكه العصي بأيديهم، وكانوا يعلموا خلقه، وصار يدعو الناس واحد بعد واحد، وكل من دخل أخذته ايدي مماليكه بالعصي على اكتافه ضرب مؤلم إلى أن فعل بالجميع هذا، ولم يسلم منه غير الشيخ زين الدين ابن 171ظ الكنتاني(1) فإنه حضر في آخر الوقت ورآه على // هذه الصورة، فدخل اليه ونهاه وتلطف معه إلى ان اخنه وقام، وبقي من ذلك النهار لم يرجع أحد يمكنه آن ينقطع عن وظيفته أبدا - تغمده الله برحمته وعفا عنه وساحه وأيضا توفي الأمير سيف الدين ايتمش(2) نايب صفد المقدم ذكره، وكان هذا الرجل اصله من المماليك المنصورية، ثم أعطاه السلطان لولده الملك الأشرف، وحصل بينه وبين الحاج ارقطاي اخوة لم ير احد اشد من اخوتهم، وحفظ نظامهم، وحصل بيني وبين هذا الرجل صحبة اكيدة عند دخوله إلى مصر مع السلطان بعد نيابة الكرك. وكان هذا الرجل تتري (1) عمر بن أبي الحزم بن عبد الرحمن الكتاني (الكتاني)، الشيخ زين الدين الشافعي. توفي بالقاهرة في 16 رمضيان 7/738 نيسان 1348 ، ودفن بالقرافة ابن الوردي 2: 451 - 452؛ السبكي 6: 245؛ ابن كثير14: 183؛ ابن حبيب، تلكرة 2: 261 الأسنوى 2: 358- 359. المقريزي 2/6 : 456؛ اين قاضي شهبه، نسخة البودليان: 272ظ - 273 و.
(2) أيتمش بن عبد الله المحمدي، الأمير ميف الدين . توفي في ذي الحجة سينة 736/ تموز- آب الجزري: 488؛ ابن شاكر، عيون التواريخ: 17؛ ابن حبيب، تذكسرة 2: 276؛ ابن قاضي شهبه، تسخة البودليان: 267ظ؛ ابن حجر 1: 423 - 424؛ العينى 17/2911: 1ظ-104و. 0.122..2124917 29
صفحه ۳۲۹